أصل هذا الكتاب: تهذيب لـ«مختصر سنن أبي داود» للمنذري، فقد أتى عليه من أوله إلى آخره مهذبًا ومختصرًا، ومضيفًا إليه ومستدركِا عليه، كما شرح فيه كثيرًا من أحاديث سنن أبي داود وبين عللها ورجالها، كما حرر الأحكام الشرعية المستنبطة منها، ويغلب على مباحثه علم علل الحديث وعلم الفقه، مع مباحث في علم الأصول والقواعد واللغة والحديث والتاريخ.
ومما يزيد من أهمية الكتاب: أن ابن القيم من علماء المسلمين المهتمين بعلم الحديث ورجاله وعلله، يقول عنه الذهبي: «وعني بالحديث ومتونه ورجاله، وكان يشتغل في ا ...