هذا الكتاب يخدم موضوعاً مهماً يتعلق بالحكم بين الناس، وكيفية تعامل القاضي مع الدعاوى والخصوم، فلا يستغني عنه قاضِ، ولا حاكم يريد أن يتحرى الصواب في قضاياه وأحكامه، وإلا فقد عرض نفسه للهلاك، وذبح نفسه بغير سكين كما قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم “من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين”، ولا ينجو من النار من القضاة إلا من عرف الحق وعمل به مصداقاً على ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم “القضاة ثلاثة، واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق وقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحك ...